الألم في أول 1–2 يوم من الدورة يصيب أكثر من نصف النساء، وغالبًا ما يكون خفيفًا. إذا كنتِ تتألمين الآن، فأنا أتفهمكِ: هذا مرهق فعلًا. هذا الألم يمكن تخفيفه، ولستِ مضطرة إلى تحمّله بصمت.
لماذا تؤلم الدورة أصلًا؟
أثناء الدورة ينقبض الرحم كي يطرد بطانته. وتزيد البروستاغلاندينات هذه الانقباضات، وهي مواد تفرزها البطانة نفسها. تكون كميتها في اليوم الأول هي الأكبر، لذلك كثيرًا ما يكون أصعب الأيام، وعادةً لا يتجاوز الألم كله 3 أيام.
لماذا يؤلمني ظهري ويضطرب بطني في الوقت نفسه؟
قد يمتد التقلص إلى أسفل الظهر والفخذين، لذلك فألم الظهر في هذه الأيام جزء من الدورة أيضًا. والبروستاغلاندينات تؤثر في الأمعاء كذلك، ولهذا قد يحدث إسهال وغثيان في الأيام الأولى. ومع الألم الشديد يضاف عند بعضهن صداع ودوخة.
ما الذي يساعد الآن؟
ضعي على أسفل بطنكِ قربة ماء دافئة ملفوفة بمنشفة، أو خذي دشًّا أو حمامًا دافئًا. التدليك اللطيف للبطن وأسفل الظهر يساعد، وكذلك الحركة الهادئة: المشي، اليوغا، السباحة، ركوب الدراجة. لا تنامي والقربة الساخنة عليكِ، وأبعديها إذا احمرّ الجلد أو شعرتِ بلسعة.
المسكنات المضادة للالتهاب، مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين، تساعد في التقلصات: فهي تقلل إفراز البروستاغلاندينات. وتعمل أفضل ما يكون إذا تناولتِها مع أول علامات الدورة أو الألم. تناوليها حسب النشرة، وعادةً تكفي 1–2 يوم.
أي ألم يستدعي زيارة الطبيب؟
يبدأ الأطباء بالبحث عن السبب حين يمنعكِ الألم من الدراسة أو العمل أو النوم، أو لا يزول بالمسكنات العادية، أو يزداد من سنة إلى أخرى. ويثير الانتباه أيضًا ألم يبدأ قبل الدورة بأيام ولا ينتهي معها.
وراء هذا الألم قد يكون سبب يُعالَج: بطانة الرحم المهاجرة، أو العضال الغدي، أو الأورام الليفية، أو عدوى. ولا داعي لقياس ألمكِ على صديقة «تتحمل كل شيء»: لكل واحدة ألمها.
أسئلة شائعة
ماذا يمكن أن يقترح الطبيب إذا لم تنفع الوسائل المنزلية؟
مضادات التهاب بوصفة طبية، أو جهاز TENS، أو وسيلة هرمونية لمنع الحمل. جهاز TENS يخفف الألم بنبضات كهربائية خفيفة. والحبوب أو الغرسة أو الحقنة تجعل بطانة الرحم أرق، فتمر الدورة بسهولة أكبر.
هل تضر الحبوب الهرمونية بحمل في المستقبل؟
لا. بعد التوقف عن الحبوب تعود القدرة على الحمل إلى ما كانت عليه عادةً خلال شهر تقريبًا.
هل سيصبح الأمر أسهل مع العمر؟
عند كثيرات يخف ألم الدورة مع السنين، وبعضهن يرتحن بعد الولادة. لكن لا داعي لانتظار ذلك وأنتِ تتحملين ألمًا شديدًا: يمكن تخفيفه من الآن.
باختصار
- لفّي قربة الماء الدافئ بمنشفة وضعيها على أسفل بطنكِ
- تناولي المسكّن مع أول العلامات، حسب النشرة
- علّمي في التقويم أيام الألم وما الذي ألغيتِه بسببه
المصدر: NHS: Period pain
محتوى تعليمي؛ لا يغني عن الاستشارة الطبية المهنية.
